قاتل رفقة الحرس الثوري.. من هو مجتبى خامنئي رجل الظل ومرشح لمنصب المرشد الإيراني الجديد؟
ذكرت مصادر إعلامية ووكالات أنباء، أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي، تم اختياره مرشدا أعلى جديد لإيران، من قبل مجلس خبراء القيادة، وسط تقارير عن ضغوط من الحرس الثوري الإيراني لضمان انتخابه في هذا المنصب الحساس.
اختيار مجتبي خامنئي مرشدا جديدا خلفا لوالده الراحل
التقارير أشارت إلى أن مجلس الخبراء، وهو الهيئة الدستورية المسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى، أجرى التصويت تحت ظروف سياسية وأمنية استثنائية بسبب الاضطرابات الناتجة عن وفاة والده والصراع الإقليمي.

ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية بشأن النتيجة النهائية.
من هو مجتبى خامنئي المرشّح لقيادة إيران؟
مجتبى خامنئي هو الابن الأكبر للمرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي، ويُعد من الشخصيات التي باتت محط اهتمام عالمي بعد تقارير تفيد بأنه اختير ليكون المرشد الأعلى القادم للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وهو أكبر أبناء خامنئي، ويُعتقد أنه وُلد في أوائل الستينيات أو منتصفها، وينتمي لعائلة تعتبر مركزية في النظام الديني والسياسي في إيران، إذ يقود والده البلاد منذ ثمانينيات القرن الماضي حتى وفاته مؤخرًا.
ورغم أنه لم يشغل مناصب رسمية بارزة مثل كبار رجال الدين التقليديين، فقد ارتبط اسمه منذ سنوات بالنفوذ داخل دوائر القرار، خصوصًا لدى الحرس الثوري الإيراني، ما يجعله شخصية قوية في الخفاء.
ويُنظر إليه على أنه واحد من الأصوات الصاعدة داخل النظام، خصوصًا في ظل صعوبة انتقال السلطة بعد وفاة المرشد السابق.
علاقته بالحرس الثوري
يُذكر أن مجتبى خامنئي التحق بالحرس الثوري الإيراني وخدم فيه حتى نهاية الحرب الإيرانية العراقية 1980–1988، وفق ما نقلته التقارير الصحفية عن سيرته ومسيرته داخل مؤسسات النظام الإيراني، وخاصة ضمن دوائر الحرس الثوري الذي يُعد أحد الأعمدة الأمنية والسياسية في الجمهورية الإسلامية
وتشير التقارير إلى أن الحرس الثوري لعب دورًا مهمًا في دفع اختيار مجتبى كمرشد للخلافة بعد وفاة والده، ما يسلّط الضوء على قوة المؤسسة العسكرية في السياسة الإيرانية، وهذا الارتباط يعطيه ميزة سياسية وأمنية داخلية قوية مقارنة ببعض الشخصيات الدينية التقليدية.
لماذا يثير هذا الترشيح اهتمام العالم؟
الانتقال من المرشد السابق إلى ابنه يعد تحوّلًا غير معتاد في النظام الإيراني الذي لطالما ابتعد عن الشكل الوراثي في السلطة، ووجود شخصية قريبة من الحرس الثوري يمكن أن يؤثر على توازن القوى الداخلي في البلاد، وهذا الترشيح يُنظر إليه كدليل على استمرار نفوذ العائلة الحاكمة داخل مؤسسات الدولة بعد عقود من حكم علي خامنئي.




