السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

بعضهم حقق بطولات.. مدربون ظهروا على رادار الزمالك ثم اختفوا

الزمالك
رياضة
الزمالك
الثلاثاء 24/مارس/2026 - 09:32 ص

في كرة القدم، لا يكفي أن تتولى تدريب فريق كبير حتى تخلد اسمك في تاريخه، فهناك فارق كبير بين التواجد، والتأثير، وداخل جدران نادي الزمالك، هذا الفارق يظهر بوضوح أكبر من أي مكان آخر، فالنادي الأبيض، الذي يعيش دائمًا تحت ضغط الجماهير والطموحات العالية، لا يمنح الوقت بسهولة، ولا يحتفظ في ذاكرته إلا بمن نجحوا في صناعة الفارق الحقيقي.

مدربون ظهروا على رادار الزمالك ثم اختفوا

وعلى مدار السنوات الأخيرة، تعاقب على الزمالك عدد كبير من المدربين، بعضهم كتب اسمه بحروف من ذهب، بينما مر آخرون مرورًا سريعًا، وكأنهم لم يكونوا جزءًا من الحكاية من الأساس، هؤلاء المدربون رغم وجودهم الفعلي، لم يتمكنوا من ترك بصمة واضحة، ليصبحوا مجرد أسماء تُذكر في القوائم أكثر مما تُحكى قصصهم.

ويستعرض القاهرة 24 في التقرير التالي البعض من مدربين الزمالك الذي لم يتركوا بصمة مع الفريق خلال مختلف المواسم.   

محمد صلاح.. الحاضر الدائم في اللحظات المؤقتة

يُعد محمد صلاح واحدًا من أبرز النماذج التي ارتبطت بفكرة، المدرب المؤقت داخل الزمالك، لم يكن غريبًا أن يظهر اسمه كلما دخل الفريق في مرحلة انتقالية، حيث كان يُطلب منه تولي المسؤولية لفترة قصيرة حتى يتم التعاقد مع مدرب جديد.

وتكررت هذه التجربة أكثر من مرة، خاصة في منتصف العقد الماضي، لكنه في كل مرة كان يؤدي دور المنقذ المؤقت، دون أن يمتد وجوده لفترة كافية لبناء مشروع فني حقيقي، لذلك ظل اسمه مرتبطًا بالظروف الطارئة، وليس بالإنجازات أو الاستمرارية.

محمد صلاح
محمد صلاح

أليكس ماكليش.. تجربة لم تصمد أمام الضغوط

في محاولة لإعادة التوازن، تعاقد الزمالك مع المدرب الإسكتلندي أليكس ماكليش عام 2016، ورغم خبراته السابقة، لم تنجح التجربة في الصمود طويلًا داخل أجواء النادي، وخلال فترة قصيرة، لم يتمكن من فرض أسلوبه أو تحقيق نتائج تقنع الجماهير، كما واجه صعوبات في التأقلم مع طبيعة الكرة المصرية، وانتهت التجربة سريعًا، ليُضاف اسمه إلى قائمة المدربين الذين لم ينجحوا في ترك بصمة واضحة.

أليكس ماكليش
أليكس ماكليش

نيلو فينجادا.. نجاح سريع لم يتحول إلى إرث

البرتغالي نيلو فينجدا يُعد حالة مختلفة نسبيًا، إذ نجح في تحقيق بطولات خلال فترة قصيرة قضاها مع الزمالك في بداية الألفية، ورغم هذه الإنجازات فإن رحيله المبكر بسبب خلافات إدارية حال دون استمراره، ما جعله لا يحظى بنفس التقدير الذي ناله مدربون آخرون استمروا لفترات أطول، وبمرور الوقت تراجع حضوره في ذاكرة الجماهير، ليصبح مثالًا على أن النجاح وحده لا يكفي إذا لم يدعمه الاستقرار.

نيلو فينجادا
نيلو فينجادا

راينر هولمان.. حضور باهت في توقيت صعب

في عام 2008، تولى الألماني راينر هولمان قيادة الفريق في واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا، ولم تستمر تجربته سوى وقت قصير، ولم تشهد أي تحسن ملحوظ في النتائج، ما أدى إلى رحيله سريعًا، وهذه التجربة عكست مدى صعوبة المهمة داخل الزمالك في ظل غياب الاستقرار، خاصة للمدربين الذين لا يحصلون على الوقت الكافي.

راينر هولمان
راينر هولمان

أيمن الرمادي.. بطولة لم تغير المصير

في 2025، ظهر اسم أيمن الرمادي ضمن قائمة المدربين الذين تولوا المسؤولية لفترة قصيرة، ورغم نجاحه في تحقيق لقب محلي خلال هذه الفترة، فإن ذلك لم يكن كافيًا لضمان استمراره، ورحيله السريع بعد أسابيع قليلة جعله مثالًا واضحًا على أن الاستمرارية داخل الزمالك لا ترتبط فقط بالنتائج، بل بعوامل أخرى متعددة، منها الاستقرار الإداري والرؤية طويلة المدى.

أيمن الرمادي
أيمن الرمادي

ظاهرة المدرب المؤقت.. أسماء تتكرر دون أثر

ولم تقتصر هذه الظاهرة على الأسماء السابقة، بل شملت عددًا من المدربين الذين تولوا المهمة بشكل مؤقت، مثل طارق يحيى ومعتمد جمال وأحمد عبد الرؤوف، وهؤلاء ظهروا في أوقات مختلفة لسد فراغ فني، لكنهم لم يحصلوا على الفرصة الكاملة لإثبات أنفسهم، ما جعل وجودهم يمر دون تأثير يُذكر.

لماذا تختفي هذه الأسماء من ذاكرة الجماهير؟

اختفاء هذه الأسماء ليس أمرًا عشوائيًا، بل نتيجة طبيعية لعدة عوامل متداخلة، وهي الفترات القصيرة التي لا تسمح ببناء فريق أو فرض فلسفة وغياب البطولات الكبرى التي تُخلد الأسماء في تاريخ النادي بالإضافة إلى عدم الاستقرار الإداري الذي يسرع من وتيرة التغيير، والطابع المؤقت الذي يجعل المدرب مجرد حل مؤقت وليس مشروعًا طويلًا، وفي ظل هذه الظروف، يصبح من الصعب على أي مدرب أن يترك بصمة حقيقية ما لم يحصل على الوقت والدعم الكافي.

تابع مواقعنا