أفضل الأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة 2026.. دار الإفتاء توضح
تحظى أفضل الأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة، بالاهتمام الكبير في هذه الآونة، حيث ساعات قليلة ويتم إعلان غرة شهر ذي الحجة للعام الهجري 1447، وهي خير أيام الدنيا وُصفت في القرآن الكريم بالأيام المعلومات، التي يضاعف العمل فيها، ويستحب فيها الاجتهاد في العبادة، وزيادة عمل الخير والبر بشتى أنواعه، ولذلك نوضح أفضل الأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة لاغتنام فضلها وثوابها الكبير.
أفضل الأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة
تبدأ أفضل الأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة، بترديد دعاء رؤية هلال شهر ذي الحجة، والذي يردده المسلمون بعد مغيب شمس اليوم الأحد 17 مايو الجاري، حيث تستطلع دار الإفتاء المصرية هلال الشهر الجديد لإعلان غرته وبدء صوم التسع الأوائل من ذي الحجة، ودعاء رؤية الهلال هو: "اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلاَمَةِ وَالْإِسْلاَمِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ".
وأوضحت دار الإفتاء، أفضل الأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة، والتي تبدأ فلكيًا غدا الإثنين الموافق 18 مايو 2026، كما يحين موعد وقفة عرفات فلكيًا يوم الثلاثاء 26 مايو الجاري، وفي هذه الأيام الفاضلة يستوجب الإكثار من العمل الصالح كالتالي:

عدم قص الشعر والأظافر للمضحي
عدم قص الشعر والأظافر لمن نوى الأضحية، ففي صحيح مسلم باب نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة وهو مريد التضحية أن يأخذ من شعره، أو أظفاره شيئا، فعن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا"، وفي رواية قال: "إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ وَعِنْدَهُ أُضْحِيَّةٌ يُرِيدُ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلا يَأْخُذَنَّ شَعْرًا، وَلا يَقْلِمَنَّ ظُفُرًا".
وفي رواية قال: "إِذَا رَأَيْتُمْ هِلالَ ذِي الْحِجَّةِ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ"، وفي رواية قال: "مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أُهِلَّ هِلالُ ذِي الْحِجَّةِ، فَلا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ، وَلا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ"
الإكثار من العمل الصالح
ومن أفضل الأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة، الإكثار من العمل الصالح في هذه الأيام والليالي فهو أحب وأفضل عند الله من غيرها من الأيام، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟" قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ: "وَلاَ الجِهَادُ، إِلا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ".
صيام التسع من ذي الحجة
ويستحب الحرص على صيام التسع من ذي الحجة فإن لم يقدر فأيام الاثنين والخميس ويوم عرفة، فإن لم يقدر فلا يفرط في صيام يوم عرفة، فعَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ امْرَأَتِهِ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ".
صيام يوم عرفة
وفي صيام يوم عرفة اليوم التاسع من ذي الحجة سنة فعلية وقولية مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فعَنْ أَبِي قَتَادَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ".
شراء الأضحية
ومن أعمال العشر من ذي الحجة، شراء الأضحية وتسمينها لمن قدر عليها فهي واجبة على القادر عليها، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ، وَلَمْ يُضَحِّ، فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلانَا"، ومن لم يستطع أن يُضحِّ فليقلم أظفاره ويقص شاربه ويحلق عانته يوم العيد فذلك تمام أضحيته.
التكبير والتهليل
يبدأ التكبير المطلق مع إعلان غرة شهر ذي الحجة، وهو مشروع من أول الشهر إلى نهاية اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة؛ لقول الله سبحانه: لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ الآية [الحج: 28]، ومن الأعمال المستحبة في العشر من ذي الحجة، الإكثار من التكبير والتهليل والتحميد في جميع الأوقات، والكف عن الظلم والذنوب والمعاصي وتجديد التوبة النصوح.






